أسئلة متكررة

مقارنات التصدير

حاسبة المسافة

الفعاليات والمعارض التجارية

المشترين المحتملين

تفاصيل الأخبار
وزير الاقتصاد الإماراتي: "الجواز اللوجستي العالمي" مثال تميز الإمارات في دعم التجارة الدولية

تتوالى الإشادات الدولية بمبادرة "الجواز اللوجستي العالمي"، حيث رحبت 20 دولة بالانضمام إلى المبادرة التي أعلنت عنها الإمارات على هامش الدورة الـ 50 للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.

وأكد سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي أن مبادرة الجواز اللوجستي العالمي التي أطلقتها حكومة دبي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي 2020، تقدم مثالا متميزا عن النموذج الرائد الذي تتبعه الإمارات لتحقيق رؤيتها التنموية القائمة على الانفتاح والتعاون مع مختلف دول العالم، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

وقال المنصوري: "تثبت المبادرة عزم الإمارات على دفع جهود التنمية الاقتصادية عالميا مع شركائها، واستمرارها في إنشاء روابط جديدة لدعم التجارة على المستوى الدولي، من خلال تعزيز ممكنات التجارة ولا سيما في القطاع اللوجستي وتسهيل حركة البضائع وخدمات النقل والشحن والإمداد عبر ممرات التجارة العالمية".

وأضاف: "يمكن للمبادرة أن توفر القيمة للعديد من الدول على مستوى العالم وتغيير تطور صناعة الشحن من خلال إنشاء التقنيات والقدرات اللازمة وتطوير مسارات جديدة للتجارة تربط الشرق بالغرب وتعزز مكانة دبي ودولة الإمارات في دعم التجارة والاقتصاد العالميين".

وتابع: "ويمثل ذلك محورا مهما في الاستراتيجيات التنموية التي تتبناها الإمارات، وينسجم مع التوجيهات الجديدة التي أعلن عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالعمل لجعل دبي عاصمة الاقتصاد الجديد في المنطقة وبلوغ تريليوني دولار كمستهدف طموح للتجارة الخارجية غير النفطية لدبي في عام 2025".

وشاركت الإمارات في جلسة حوارية حول "خط دبي للحرير.. إعادة اختراع التجارة واللوجستيات"، بحضور الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة، بمشاركة وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان المنصوري، وسعادة سلطان بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية، ونادية كمالي المديرة التنفيذية للجمارك العالمية بدبي.

وقالت نادية كمالي، المشرفة على مبادرة الجواز اللوجستي العالمي، أن المبادرة تعد برنامج مكافآت مستدامة للشحن العالمي، أن يساعد في إعادة اختراع التجارة، من خلال برنامج يسهم في تيسير حركة التجارة وتنمية حجمها وزيادة كفاءتها بين الأطراف المعنية وسرعة تعقب حركة الشحن وتخفيض التكاليف الإدارية وتقديم معلومات الشحن المتقدمة وتوفير الوقت المطلوب لحركة وتخليص البضائع، وذلك من خلال عضويته التي تأتي على 3 فئات، فضية وذهبية وبلاتينية توفر حتى 72 في إجراءات الشحن والتخليص وحركة البضائع.

وقالت: "قدمنا الجواز اللوجستي العالمي في دبي وأطلقناه ليقدم خدماته على الصعيد العالمي بما يخدم أهداف التعاون التجاري المشتركة للدول".